محمّد الطّاهر بن عاشور-تفْسير التّحْرير والتّنْوير-تحرير المعنى السّديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد-الجزء الأوّل

محمّد الطّاهر بن عاشور

n

تفْسير التّحْرير والتّنْوير

n

تحرير المعنى السّديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

n

الجزء الأوّل

n n

n n

نبذة عن الكتاب:

n

العنوان الكامل للتّفسير هو: ” تحرير المعنى السّديد، وتنوير العقل الجديد، في تفسير الكتاب المجيد”، ثمّ سمّي اختصارًا ب ” التّحرير والتّنوير”. وهو تفسير قيّم، أمضى في تفسيره قرابة الأربعين عامًا، وقد اشتمل على كثير من الفوائد واللّطائف والتّحريرات، مع الحرص على تلمّس الحِكم من الأحكام والتّشريعات , والإكثار من النّقول عن الأئمّة والعلماء في شتّى العلوم سواء كانت شرعيّة أو لغويّة أو بلاغيّة أو غيرها من فروع العلم. وقد بيّن منهجه فيه في مقدّمته فقال: “وَقَدِ اهْتَمَمْتُ فِي تَفْسِيرِي هَذَا بِبَيَانِ وُجُوهِ الْإِعْجَازِ، وَنُكَتِ الْبَلَاغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، وَأَسَالِيبِ الِاسْتِعْمَالِ، وَاهْتَمَمْتُ أَيْضًا بِبَيَانِ تَنَاسُبِ اتِّصَالِ الْآيِ بَعْضِهَا بِبَعْضٍ… وَلَمْ أُغَادِرْ سُورَةً إِلَّا بَيَّنْتُ مَا أُحِيطُ بِهِ مِنْ أَغْرَاضِهَا ؛ لِئَلَّا يَكُونَ النَّاظِرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ مَقْصُورًا عَلَى بَيَانِ مُفْرَدَاتِهِ وَمَعَانِي جُمَلِهِ كَأَنَّهَا فِقَرٌ مُتَفَرِّقَةٌ تَصْرِفُهُ عَنْ رَوْعَةِ انْسِجَامِهِ وَتَحْجُبُ عَنْهُ رَوَائِعَ جَمَالِهِ. وَاهْتَمَمْتُ بِتَبْيِينِ مَعَانِي الْمُفْرَدَاتِ فِي اللُّغَةِ الْعَرَبِيَّةِ، بِضَبْطٍ وَتَحْقِيقٍ مِمَّا خَلَتْ عَنْ ضَبْطِ كَثِيرٍ مِنْهُ قَوَامِيسُ اللُّغَةِ.

n

رابط التّحميل:

nn

ابن عاشور-التّحرير والتّنوير-ج1

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Post

الأمر العليّ بتاريخ 23 جانفي 1846 المتعلّق بإلغاء الرقّالأمر العليّ بتاريخ 23 جانفي 1846 المتعلّق بإلغاء الرقّ

عنوان الوثيقة: الأمر  العليّ بتاريخ 23 جانفي 1846  المتعلّق بإلغاء الرقّ  n عنوان الوثيقة الأصْليّ: أمر المشير أحمد باشا باي العليّ القاضي بإلغاء الرقّ في الإيالة التّونسيّة n وصْف مضمونها: أمر